خطب الإمام علي ( ع )

406

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

6 وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ رَضِيَ عَنْ نفَسْهِِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ وَالصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آَجِلِهِمْ 7 وَقَالَ عليه السلام اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَيَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ 8 وَقَالَ عليه السلام إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ أَعَارَتْهم مَحَاسِنَ غَيْرِهم وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهم سَلَبَتْهم مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ 9 وَقَالَ عليه السلام خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مُتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ 10 وَقَالَ عليه السلام إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عنَهُْ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ 11 وَقَالَ عليه السلام أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ

--> 1 . « ش » : على أحد . 2 . « ش » : محاسن غيره وكذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه .